محمد بن مسعود العياشي

112

تفسير العياشي

الطريق ، ويسرع المشي ، ويكره أن يصيب ثيابه منه شئ فسألته هل كان النبي صلى الله عليه وآله يصلى في مسجد قبا ؟ قال : نعم كان منزله ( نزل ظ ) على سعد بن خيثمة الأنصاري فسألته هل كان لمسجد رسول الله صلى الله عليه وآله سقف ؟ فقال : لا وقد كان بعض أصحابه قال : ألا تسقف مسجدنا يا رسول الله ؟ قال : عريش كعريش موسى ( 1 ) 137 - عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله : ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا ) قال : الذين يحبون أن يتطهروا نظف الوضوء وهو الاستنجاء بالماء ، وقال نزلت هذه الآية في أهل قبا ( 2 ) 138 - وفى رواية ابن سنان عنه قال : قلت له : ما ذلك الطهر ؟ قال : نظف الوضوء إذا خرج أحدهم من الغائط فمدحهم الله بتطهرهم ( 3 ) 139 - عن زرارة قال : كرهت ان اسئل أبا جعفر عليه السلام في الرجعة ، فأقبلت مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي ، فقلت : جعلت فداك أخبرني عمن قتل مات ؟ قال : لا ، الموت موت والقتل قتل ، قال : فقلت له : ما أحد يقتل الا مات ، قال : فقال : يا زرارة قول الله أصدق من قولك قد فرق بينهما في القرآن قال : ( أفإن مات أو قتل ) وقال ( ولان متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون ) ليس كما قلت يا زرارة ، الموت موت والقتل قتل ، وقد قال الله : ( ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة ) الآية قال : فقلت له : ان الله يقول : ( كل نفس ذائقة الموت ) أفرأيت من قتل لم يذق الموت ؟ قال : فقال : ليس من قتل بالسيف كمن مات على فراشه ، ان من قتل لا بد من أن يرجع إلى الدنيا حتى يذوق الموت ( 4 ) 140 - عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله : ( ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ) الآية قال : يعنى في الميثاق ، قال : ثم قرأت عليه ( التائبون العابدون ) فقال أبو جعفر : لا ولكن اقرءها التائبين

--> ( 1 ) البحار ج 6 : 632 . البرهان ج 2 : 162 . الصافي ج 1 : 731 . ( 2 ) البحار ج 6 : 632 . البرهان ج 2 : 162 . الصافي ج 1 : 731 . ( 3 ) البحار ج 6 : 632 . البرهان ج 2 : 162 . الصافي ج 1 : 731 . ( 4 ) البحار ج 13 : 216 . البرهان ج 2 : 166 .